مركز الرسالة

61

العصمة حقيقتها - أدلتها

ليعلّمنا أحكامها ، وحدودها . ولماذا لم يسرق ، حتّى يعلّمنا كيفية قطع يد السارق ، وكيفية اعترافه قبل ذلك ؟ ! ما هذا كلّه إلاّ خروج عن طريق الصواب . وقياس لغير العبادات والمناسك بها ، وهو كما ترى . خامساً : وقد قسَّم الشيخ ابن بابويه الناس إلى قسمين : القسم الأَول : النبي والأَئمة عليهم السلام . القسم الثاني : بقية الناس . فالأَول من القسمين ليس للشيطان عليهم سبيل . وأمّا الثاني منهما فهم مصاديق للآية المباركة : ( إنّما سلطانه على الذين يتولّونه والذين هم به مشركون ) ( 1 ) وعلى من تبعه من الغاوين على حدِّ تعبيره . فهو بنفسه الشريفة من أيّ قسمٍ يمكن أن يدخل ، وحاشاه من توليه للشيطان والغواية والشرك ؟ ! ! سادساً : نقول لماذا يكون ذلك غلواً إذا أخذت بأعناقنا الأَدلة العقلية والنقلية عنهم عليهم السلام ؟ ! ! الثاني : النوم : حدَّ الفقهاء النوم بذهاب حاسة السمع والبصر ، وغيبة إدراكهما عنهما تحقيقاً ، أو تقديراً ، وبما أنه من الحالات الطبيعية للانسان ، فليس فيه

--> ( 1 ) سورة النحل : 16 / 100 .